عربي ودولي
110
طرح حلولاً لأزمات العالم..
❖ وفاء زايد
– الشيخ د. ثاني بن علي: رؤية قطر الراسخة في دعم القانون الدولي وترسيخ السلام
– المحامي عبدالله الهاجري: الثوابت القطرية راسخة دولياً وترتكز على السلم والأمن
– المحامي عبدالرحمن آل محمود: الحوار السبيل لحل المشكلات الراهنة
– المحامي عيسى السليطي: التركيز على أولوية الحلول السلمية والحوار البناء وربط الاستقرار بالتنمية
أكد سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني، نائب رئيس مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم، أن خطاب سموه يعكس بوضوح ثوابت قطر ومواقفها الراسخة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، ويرسّخ حضورها كشريك فاعل ومسؤول في منظومة العمل الدولي.
وقال: إن خطاب سموه جاء في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده العالم من أزمات متزايدة تمس الأمن والاستقرار الدوليين، مؤكداً أن الرسائل التي حملها الخطاب تعكس إيمان الدولة باحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والالتزام بمبادئ السيادة وعدم التدخل.
وأكد أن حضور سموه المحفل الدولي يجسد المكانة التي تحظى بها الدولة ودورها المتنامي في القضايا الإقليمية والدولية، ويؤكد حرص القيادة على مواصلة الإسهام الإيجابي في معالجة التحديات العالمية، من خلال الدبلوماسية والحوار والشراكة.
من جانبه، قال المحامي عبد الرحمن آل محمود أمين سر جمعية المحامين القطرية: إنّ سموه وضع حلولاً عالمية للمشكلات الراهنة، منها القضية الفلسطينية والنزاعات واضطرابات الأسواق العالمية والإغلاقات المتكررة لمضيق هرمز وتأثيراته السلبية على التجارة العالمية وتأخر سلاسل الإمداد، مشيراً إلى ركائز أساسية هي الحوار والنقاش واتباع نهج الأمم المتحدة والحفاظ على كرامة الإنسان بعيداً عن الفوضى والتشتت وهي السبيل لعالم آمن.
وبدوره، أكد المحامي عبدالله نويمي الهاجري أنّ خطاب سموه أشار إلى الثوابت القطرية الراسخة دولياً وهي الحفاظ على السلم والأمن وحماية الإنسان وتوفير حياة كريمة ودعم الحوار الهادف، داعياً إلى عالم أكثر سلاماً وهدوءاً من خلال الاتفاقيات الدولية البناءة التي تسعى للتنمية.
من جهته، أكد المحامي عيسى السليطي عضو مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية أنّ خطابات سموه تقدم رؤية متكاملة الأركان للوضع العالمي تواكب التحولات الدولية وترسخ لمواقف الدولة تجاه قضايا السلام والأمن والتنمية والشراكة، مضيفاً أنّ الدبلوماسية القطرية تقوم على أولوية الحلول السلمية والحوار البناء وربط الاستقرار بالتنمية وتعزيز العمل والشراكات. وأوضح سموه مرتكزات السياسة الداخلية وطبيعة الأزمات والملفات الدولية ومناقشة قضايا المجتمع الدولي وتقديم حلول بناء،ة حيث يحظى الدور القطري من جانب هيئات الأمم المتحدة ومنظمات دولية بتقدير كافة الأطراف ويعكس السياسة الدبلوماسية المرنة في معالجة الأزمات وقدرتها على التوصل لتسويات معقولة في النزاعات.
مساحة إعلانية
